صعوبات الدراسة في ألمانيا

صعوبات الدراسة في ألمانيا قد تكون سبب في تراجع الطلاب عن قرار دراستهم في ألمانيا على الرغم من الإمكانيات العلمية والبحثية التي توافرها لهم جامعات ومعاهد ألمانية لكن الخوف من الصعوبات التي قد تواجههم هناك لذا يبحثون دائما عن أهم صعوبات الدراسة في ألمانيا وطريقة تجاوزها ونقدم لكم في موضوعنا اليوم بعض الصعوبات التي تواجه الطلاب للدراسة في ألمانيا.

صعوبات الدراسة في ألمانيا
صعوبات الدراسة في ألمانيا

أهم الصعوبات التي تواجه الطلاب للدراسة في ألمانيا   

على الرغم من إقبال الطلاب على الدراسة في ألمانيا فهم ينظرون إلى الدراسة في جامعات ألمانيا إلا أنه حلم يستحق التجربة والتغلب على الصعوبات التي تواجههم هناك، وأكثر هذه الصعوبات:

  • اللغة الألمانية قد تقف حاجز للدراسة في ألمانيا بسبب عدم معرفة الطالب بها فيجب عليه اجتياز مستوي معين لمواصلة الدراسة.
  • طريقة دراسة المنهج العلمي مختلفة عند الدراسة في الوطن العربي.
  • النظام التعليمي في ألمانيا مختلف عن الشرق الأوسط حيث لم يعتاد الطلاب على النظام التدريسي ويمكن للطلاب معرفته قبل حزم أمره بدراسة في ألمانيا. 
  • صعوبة الاندماج في المجتمع الألماني وتكوين صداقات.
  • صعوبة تأمين مصاريف الدراسة والمعيشة في ألمانيا.
  • صعوبة التأقلم مع العادات والتقاليد في المجتمع الألماني، ولكن قد يجد الطالب الكثير من الطلاب الدوليين يمكن التعايش معهم.
  • شرط أساسي للحصول على الفيزا للدراسة في ألمانيا توفير حساب مغلق الطالب بمبلغ كبير قد يصعب توفيره.

هل تعلم اللغة الألمانية صعب؟

من أسباب تردد الطلاب الدراسة في ألمانيا خوفهم من التعلم اللغة الألمانية ولكن على العكس اللغة الألمانية من اسهل اللغات في تعلمها في توجد بها ميزة لا توجد في غيرها من اللغات وهي معظم الكلمات الألمانية تنطق وتكتب بشكل واحد أي لا يوجد بها حروف خفية( تكتب ولا تنطق) مثل الإنجليزية والفرنسية وتعد اللغة الألمانية في المستوي الثاني في الانتشار بعد الإنجليزية أي في مستوي اللغة الفرنسية واتجهت الأن بعض الدول إلي تدريس اللغة الألمانية في المدارس.     

أسباب تزايد الإقبال على الدراسة في ألمانيا

على الرغم من الصعوبات الدراسة في ألمانيا إلا إن ذلك لم يقلل من إقبال الطلاب على الدراسة في ألمانيا لتلك الأسباب:

  • ارتفاع المستوي العلمي في جامعات ألمانيا جعلها مقصد الطلاب للحصول على شهادات معترف بها عالمياً.
  • الاوضاع السياسية مستقرة في ألمانيا على عكس الدول العربية توجد بها أزمات وحروب تسبب توقف الدراسة. بالتالي الطالب يبحث عن جو الدراسة المستقر.
  • ارتفاع الأوضاع الاقتصادية في ألمانيا وارتفاع مستوى المعيشة عكس الدول العربية.
  • تكلفة الدراسة في ألمانيا منخفضة مقارنة بغيرها من الدول مما يشجع الطلاب على السفر إليها.
  •  توفر ألمانيا إمكانية الدراسة باللغة الإنجليزية لحين اتقان اللغة الألمانية وأخذ الدورات بها.
  • تمنح ألمانيا الطلاب الدوليين فرصة البقاء بعد إنهاء الدراسة تستطيع الحصول على تصريح البقاء لحين الحصول على عمل وبعدها تحصل على تصريح عمل وتستطيع الإقامة بشكل قانوني.
  • إمكانية العمل بجانب الدراسة حيث تمنح ألمانيا الطلاب الدوليين حق العمل بجانب الدراسة بشرط لا تتعدي ساعات العمل ٢٠ساعة في الأسبوع.

المؤهلات التي تقدمها الجامعات الألمانية 

يسعي الطلاب الدوليين إلي الدراسة في الجامعات والمعاهد الألمانية حيث توفر لهم هذه الجامعات شهادات معتمدة دولياً في كافة التخصصات التي يطمح إليها الطلاب، وتستغرق فترة الدراسة عادة ستة فصول أي ثلاث سنوات وهذا الاكثر انتشاراً في شهادة البكالوريوس، أم الدراسات العليا والماجستير تستغرق عامين وإذا أراد الطالب اكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه تستغرق الدراسة فترة من سنتين إلى ثلاث سنوات. 

كم تبلغ تكلفة الدراسة والمعيشة في ألمانيا؟ 

تكلفة الدراسة قد تكون أحدي صعوبات الدراسة في ألمانيا ولكن عليك معرفة أن تكاليف الدراسة للطلاب الألمان أو طلاب دول الاتحاد الأوروبي تكون بسيطة أو شبة مجانية، والأمر مختلف بالنسبة للطلاب الدوليين تكلفة الدراسة تختلف من جامعة لآخري، وحسب اختيار الطالب لتخصص الدراسة فهناك تخصصات تبلغ تكلفتها أكثر من غيرها مثل: الطب، والهندسة، والصيدلة، ولكن في المتوسط تبلغ تكاليف الدراسة في ألمانيا من ١٠إلي ١٥ الألف يورو في السنة شاملة تكاليف الدراسة والمعيشة ويمكن للطالب التوفير أكثر والإقامة في المدن الجامعية توفر عليه الكثير من تكاليف المعيشة، والتنقل.

أم بالنسبة لتكاليف الدراسات العليا والماجستير فتبلغ من ٨إلي ١٠ الألف في السنة، وتكاليف الحصول على الدكتوراه تبلغ بين ١٥إلى ٢٠الالف. 

نصائح لمواجهة صعوبات الدراسة في ألمانيا

إذا كان الطالب لديه الإرادة والعزيمة تمكنه من تخطي كافة صعوبات الدراسة في ألمانيا ونقدم لكم بعض النصائح تساعد الطلاب على مواجهة صعوبات الدراسة في ألمانيا ومنها:

  • إتقان اللغة الألمانية ليس ضرورياً

حيث توفر الجامعات والمعاهد الألمانية العديد من المناهج الدولية أي أنك لست بحاجة لتعلم اللغة الألمانية حيث يوجد أكثر ١٦٠تخصص لنيل شهادة البكالوريوس بالإنجليزية، وكذلك يوجد ١١٠٠برنامج للحصول على الماجستير ولكن إذا كانت لديك الرغبة في تعلم اللغة الألمانية فعليك التجربة فهي ليست صعبة.

  • توفير الدعم المالي للدراسة في ألمانيا

يمكنك الحصول على منحة دراسية في ألمانيا شاملة تكاليف الدراسة والمعيشة ويمكنك فعل ذلك من خلال الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي DAAD المنتشرة في الخارج تستطيع من خلالها التواصل معهم ومعرفة أنواع الدعم المالي، وعروض المنح الدراسية المقدمة للطلاب الدوليين.

  • اختبر قدراتك ومعلوماتك أون لاين 

تستطيع البحث ومعرفة الاختبارات التي تواجه إلى الطلاب الدوليين في المقابلة لقبول الدراسة في ألمانيا لتحدد مستواك وتعمل على تحسينه. 

  • اختيار اماكن السكن بأسعار مناسبة 

يعتبر السكن الجامعي للطلاب الدوليين أنسب أماكن السكن من حيث تكاليف الإقامة والمعيشة في ألمانيا حيث تبلغ تكلفة الغرفة المفردة من ١٦٠إلى ٣٠٠يورو.  

  • فتح حساب بنكي بأحد البنوك الألمانية عبر الإنترنت

عند تقديم الطالب للحصول على تأشيرة دراسية في ألمانيا يحب عمل حساب بنكي مغلق ويودع فيه ١٠٢٣٦يورو في السنة ولذلك بمثابة إثبات المورد المالي لتأكد من القدرة على تمويل الدراسة في ألمانيا ويمكن فتح الحساب بأحد البنوك الألمانية بسهولة عبر الانترنت وتقديم طلب فتح حساب بنكي.   

  • تواصل مع الخدمات الطلابية في ألمانيا

تقدم الخدمات الطلابية بألمانيا الكثير من الدعم للطلاب من حيث السكن، والتأمين الصحي، وتوفير الواجبات الغذائية وتبلغ تكاليف من ١٥٨يورو إلي ٣٥٨يورو وتستطيع حجز هذه الخدمات أون لاين قبل بداية الدراسة وأحياناً تكون الخدمات محددة بوقت، وزمن معين للحجز.

  • نمي مهاراتك ومعلوماتك بالدراسة اون لاين باستمرار

إذا لم يحالفك الحظ بالقبول الجامعي للدراسة في ألمانيا لا تيأس يمكنك اتباع دورات مجانية متاحة في شتي دول العالم مثل جامعة ميونخ التقنية، أو اتحاد الجامعات التقنية التسع TU9  تستطيع متابعة الدورات بها مؤقت لحين التقديم مرة أخري للحصول على القبول الجامعي الدراسة بحر واسع لا ينضب فقط عليك التحلي بالصبر، والعزيمة حتى تصل إلى هدفك.  

هل الدراسة في ألمانيا صعبة؟

الدراسة في ألمانيا ليست صعبة لكن كل أمر جديد له صعوبته ويمكن تجاوزه بالعمل والمثابرة للتكيف على جو الدراسة الجديد، وتكمن الصعوبة في الدراسة في اللغة الألمانية التي من المفترض أن يتقنها الطالب و قد يستخدم الدكتور الجامعي بعض المصطلحات التي لم يسمع عنها الطالب من قبل فتسبب له بعض الصعوبة في الفهم.